بلادي وإن جارت علي عزيزة!!

June 7, 2008

أهلا بك في المملكة العربية السعودية أنت الأن في أرض العرب الواسعة هنا تكبت الصرخات تنتحرالمواهب والقدرات هنا ينحرفيك كل شيء جميل يمزق وريدا وريدا هنا يقتل الطموح مواهب قدرات افكار أراء … وسائل قتل الطموح عديدة, وبلدي بيئة خصبة لها!

بلدي: خلقنا وترعرعرنا فيها <<<< يمديكم على عرعر من يومي طالبه وانا ودي اكتبها
:D

 بلدي .. منحتنا الإكسجين والظل!!!

وماذا بعد ؟؟؟؟؟؟ 

تعليمي كان “أهلي” بمعنى أن عائلتي تكرمت مشكوره بدفع مصاريف دراستي
لأن التعليم المجاني لايسمح لكثرة الطلب وقلة المقاعد

والدي رجل مكافح بنى هو وعائلته شركتهم الصغيرة دون عون من أحد
واجهوا العوائق الحكومية (البيرقوراطيه) دون كلل أو ملل
كنا دائما نستمع لضحكات والدي مغبونه بالألم من مايحدث لهم من تعقيدات واجراءات روتينه ممله من قبل الجهات الرسميه
تنتهي بتعليقه
made in saudi
;P

مع كل هذه التراكمات السلبية..لاأجد جديد ولاتغير ولااصلاح
<< عبارات أصبحت موضة مابعد 11/9

لااجد في بلدي مكان
لأمارس عمل أو اكمال تعليم
لاأجد أمل في أي شي
كل شي تحت الصيانه
وعلى المتضرر اللجوء الى أقرب سجادة

نحن قنابل مؤقتة
وحتى هذه لأجد الوقت المناسب لتنفجر
على رأس احدهم

 

محمد الرطيان

June 6, 2008

محمد الرطيان من الكتاب الساخرين في مملكة الانسانيه :) تناول في كتابة
كتاب) الذي صدر حديثا بعدما أستغرق حوالي 10سنوات لاخرجه الى النور
الكتاب عبارة عن وجبة ثقافية صحية ينصح بمداولتها
من منا لايعرف الرطيان صاحب القلم الجريئ واللممتع
يعرف عن نفسه أنه: مواطن مواطن عادي ابن مواطن عادي جدا, احب أن ينتزع الحرية عبر الكتابة انتزاعا لانه يؤمن ان الحرية لاتمنح
يطالب الرطيان من خلال مايكتبه أن يكون القارئ امام عينه وليس على أطراف أصابعه, يرفض ان يتحول القارئ الى رقيب/سلطه
ينحاز للناس البسطاء وللجمال! هو الرابح دائما وأبدا” يقول الرطيان”
الفرق “
بينه وبينك: أنه يتحدث عن الأمور البسيطة بلغة معقدة وأنت تتحدث عن الأمور المعقدة بلغة بسيطة.. لهذا يظنونه أكثر ثقافة ووعيا منك
في كتاية الكثير من الجمال والحرية يأخذك معه لتطالب بان يكون هذا العالم اكثر حرية, يعبر عن مايلج في صدورنا وينطق بلسان كل (ن) منَا

تركي الدخيل

June 1, 2008

تركي الانسان, الوطني, الأخ, الصديق, الحبيب

معرفتي به كانت في بداية عام 2005 وأنا أتصفح موقع العربية كنت أنذاك أعمل في أحدى الشركات الخاصة التي تسوق للبطالة المقنعه

بسب ضعف في ذاكرتي نسيت ماهو المقال الذي شدني علني أذكره بعد قليل! قمت بعدها بالضغط على محرك قوقل ووجدت ماأشفى غليلي

وفؤادي … من تلك اللحظه شعرت بأني وجدت ضالتي! جعلت من تركي محور حياتي سجلت في المنتديات اللتي كان بها وهو صاحبها

أصبحت مههمتي اليوميه مراسلته على الياهو واضافته على الماسنجر.. كان هو بطل قصتي حلمت بماأسمعه (أحلام اليقظه) كنت ومازلت

 .. معجبة به لحد الثمالة

مع مرور الوقت أصبح تركي موجهي ومعلمي الأول في هذا العالم الافتراضي الواسع .. ادين له بالفضل قبل أن أعلم به , كنت أستخدم جهاز الكومبيوتر مره في الاسبوع!! ومنذ ذالك الوقت وجهاز المحمول الخاص بي هو صديقي ورفيق دربي ..

كل ماحدث كان بمحض الصدفه .. من مجرد اعجاب شخصي لتغير شامل في مجرى حياتي

شكرا تركي لاتكفيك : )

May 30, 2008

 

ماجد عبدالله

أسطورة الكورة السعودية

الذهب الأسود على قولة فيصل بن تركي :D

الثلاثاء 20/5/08 بعد 10 سنوات انتظار تم تكريم جوهرة الملاعب السعودية

ماجد مثل محمد عبده عندي يمثلون جيل ومرحلة صدق انا زغيرة ومو من جيلهم بس صادني طشار على قولة الخلايجه

يمكن لأن جيلي مافي احد تميز هذا التميز اللي كلنا نفخر فيه, وكعادة العرب كل احاديثهم عن كان وياليتا

 

نقد التراث… ليس هو الحل!*

May 30, 2008

نظرا لانعدام معيار واضح نستطيع من خلاله تتبع مسارات الفكر السعودي، فالاكتفاء بالمؤشرات المتنوعة التي تظهر على وسائط هذه الثقافة من كتب ومقالات صحفية ومنتديات ومدونات وغيرها، يكاد يكون السبيل الوحيد لمراقبة نموها. ومن خلال هذه المؤشرات، أستطيع أن أقول إننا نعيش في مرحلة احتضار “نقد التراث الإسلامي”. فهذه الموجة التي تشكلت في التسعينات من مجموعة من المثقفين لا يجمعهم شيء سوى اتفاقهم على نقد الصورة النمطية التي تتبناها السلفية للتراث. هذه الموجة التي وصلت لمرحلة نضجها مطلع الألفية الثانية، وخاضت مع السلفية العديد من المعارك، فسموا بالعصرانيين وتسموا بالتنويريين، تمر هذه الايام بمرحلة انحسار. كان “نقد التراث الاسلامي”، بالنسبة إليهم هو الإجابة التي يتقدمون بها لحلّ الإشكالية الرئيسية التي تواجه المثقف العربي: لماذا نحن متخلفون؟ وكيف نتمكن من تحقيق النهضة؟ تنوعت أجوبة هذه الإشكالية، ويكاد يكون تاريخ الفكر العربي هو سلسلة من الأجوبة الفاشلة على هذا السؤال. وفي السعودية، وضدا على الإجابة السلفية التي ترجع سبب التخلف إلى البعد عن العقيدة وبالتالي فالحل هو بالعودة إليها من جديد، ضدا على هذه الاجابة كان التنويريون يجيبون كالتالي: الحل يبدأ من نقد التراث، من إعادة تأويله، فسبب التخلف الرئيسي هو مجموع تصوراتنا عنه.
وفي هذا السبيل يقدم التنويريون العديد من الحجج لتأكيد أهمية “نقد التراث”، وينجحون في إظهار ما تخفيه الأيديولوجية السلفية من تناقضات. وينجحون كذلك في توليد تصورات متماسكة مخالفة للسائد، ويجلبون للنور ما قد تم تهميشه تماما. وعلى الرغم من هذه النجاحات، إلا أنهم لم يستطيعوا أبدا أن يخرجوا من فشلهم الرئيسي. فالتنويري الذي تسلح بالمناهج التأويلية الحديثة، واستطاع أن يولد مجموعة من الرؤى “الحديثة” للتراث، هذا التنويري لم يستطع أبدا، عبر نقد التراث، أن يطرح حلولا تنتشلنا من هذا التخلف الذي يحيط بنا، أن يبدع برامج تضعنا على الخط الصحيح نحو النهضة.
ويعود السبب في هذا إلى خلط أساسي انطلق منه التنويريون: فعلى الرغم من أهمية نقد التراث، وعلى الرغم من كونه مجالا خصبا للإبداع وتوليد رؤى حديثة، إلا أن “نقد التراث” لا علاقة له أبدا بالتحديث والنهضة، فهاتان قضيتان منفصلتان، وسبب فشل “التنوير” الأساسي، هو هذا الربط غير المبرر بينهما.
هذا الفشل يطل على التنويريين برأسه من خلال الهوّة السحيقة التي تفصل بينهم وبين المجتمع الذي يريدون له النهضة. فهذا المجتمع المشغول حتى أذنيه بـ “شاعر المليون” والذي تتابعت عليه الصدمات الاقتصادية من انهيار سوق الأسهم إلى غلاء الأسعار، هذا المجتمع لم يأبه يوما بتحليلات التنويري للتراث ونقده وتمحيصه. بل حتى في القضايا الاجتماعية، التي يعتبر معظمها امتدادا لجزء من التراث، الجزء الذي يشدد التنويري على أنه يجب استبداله أو إزالته، كعادات الزواج واشتراط النسب والاستبداد الذكوري، لم تفلح تحليلات التنويري لها في حلحلتها أو حتى التأثير عليها. يتصور التنويري أنه بمجرد كشفه عن الجذور التي تعود إليها بعض الظواهر الاجتماعية، وعن المصالح التي عنها انبثقت، وعن السلطات التي وجهت انبثاقها، أنه بمجرد أن يكشف عن هذا كله، فإن هذه الظاهرة ستتلاشى من الوجود تلقائيا. وهذا تصور فاسد ينطلق من هذه المقولة: أنه لكي نحل مشكلة علينا أن نتعرف عليها، في حين أن “التعرف على المشاكل” المرحلة الأولى للحل.. لا كل الحل! وعلاوة على هذه الهوة التي تفصل بين المجتمع وهذه النخبة المثقفة، فإنها –أي هذه النخبة- تزيد في ابتعادها عن مجتمعها عبر انئسارها في إشكاليات فلسفية وتراثية لا نتيجة عملية لها. ورغم أن التساؤل والفضول المعرفي فضيلة من وجهة نظري، وأنه نوع من أنواع الكمال الروحي، لكن الانشغال به عن التصدي للمشاكل المتراكمة التي يعاني منها المجتمع، هو نوع من أنواع الانسحاب… إن لم يكن هروبا! وقد قال عمانوئيل كانت يوما “إذا تركنا قيادنا لكل فضول عابر، وأرخينا العنان لرغبتنا في الدرس حتى لا تقف دون حدود قدرتنا، فذاك دليل على نهم في العقل لا يتنافى مع البحث العلمي. ولكنها الحكمة هي التي تتميز بالقدرة على أن تختار، من بين ما يعرض لنا من مشكلات، المشكلة التي يهم الانسانية حلها”.
والمشكلة الرئيسية التي يهمنا حلها هي مشكلة “تحقيق النهضة”، والبحث عن هذا الحل في التراث قد يعيننا على تفهم أحد جوانب المشكلة، لكنه أبدا لا يسعفنا في توليد الحل وإبداعه. بل إن الاقتصار عليه قد يصيبنا بالشلل، وهو الشلل عينه الذي نرى التنويريين يعانون منه عندما يحاولون طرح حلول للمشاكل الاجتماعية، فإذا بهم يكتفون باستيراد الحلول الليبرالية التقليدية، دون أدنى تفكير في مدى ملاءمتها!

سلطان العامر

باحث سعودي

* تعرية السّجون

May 30, 2008

نحنُ لا نبحث عن المتعة، حين نقرأ الحزن، ولا عن الحب حين نقرأ الرحيل، ولا عن الحرية حين نقرأ السجون!
أتعرفون تلكَ الشهقات الصغيرة؟ التي تنزلق منّا فجأة دون وعي؟ تلك التي تباغتنا في لحظة اندهاشاتنا؟ تلك التي تنزع عنّا غطاءنا فجأة، لتتركنا في مهب الريح، قبل حتى أن نسمع صفير الرّياح فندرك ما نحنُ مقبلين عليه، وفجأه نجدنا عارين؟ مندهشين؟ صامتين في ضجيج البرد؟
لا يكون العيش هناك عادياً، بل كان أشبه بمحاولة طرد فكرة الحياة من الذاكرة، وانتظار الموت الآتي من بعيد، يحثّ قدميه ببرود، حياة السجون هي ليست بالعادية، لأنها تسلب أبسط حقوق الإنسان “الحرية” فكيف وإذ معها، كل تلك العذابات التي تعرض لها أولئك المسجونين؟ لذلك لا تكون الكتابة عنها عابرة، لأن أولئك الكتّاب يخطّون المآسي بصدق.
خرج “أدب السجون” كفنّ أدبي قائم بحد ذاته، أصبحت الروايات التي تكتب به أشبه بالسيّر الذاتية، بعضها جاء حقيقياً واقعياً والبعض الآخر منها كان أقرب إلى ذلك، ومن أكثر روايات أدب السّجون شهرة، رواية ” تلك العتمة الباهرة ” للطاهر بن جلون التي تروي حكاية “سالم” في سجن تزمامارت في المغرب، و رواية “السجينة” لمليكة أو فقير وأيضاً عن حكاية سجن عائلة أو فقير في المغرب وقد تنقّلوا بين الكثير من السجون هناك، ورواية ” شرق المتوسط ” لعبد الرحمن منيف، التي ذكر فيها في مقدمة الطبعة الثانية عشرة أنه قصّد ألاّ يذكر في الرواية عن أي سجنٍ يتحدث حتى لو لم تكن الرواية حدثت فعلاً ولكنها قد تحدث هناك كثيراً وقد اكتفى بالإشارة إلى أنّها في الشرق المتوسط قائلاً في مقدمته كذلك إنّ الدّول باتت تغمض عينيها عن الرواية
وتنكر أنها عن واقعها وتدير أعينها للدول الأخرى، وقد كان الخوف من عدم نشر الرواية أحد أسباب منيف لئلا يذكر في أي سجن ذلك، وقد كانت أحد الأعمال التي أسست فن “أدب السجون” عام 1972م ـ كما ذكر في مقدمته، ورواياته الأخرى كذلك ” أرض السواد ” المكونة من ثلاثة أجزاء وتحكي عن السجون العراقية وهي أيضاً قيل عنها إنها لم تكن حقيقية، ولكن ما يحصل في السّجون في العالم لا يقلّ شناعة عمّا كُتب في هذه الأعمال وغيرها، إن هذا الأدب عرّى أمام القُراء الحقيقة التي لم نكن ندركها ولا نعلم عنها.
رغم أنّ كُلّ ما يُكتب في هذا الأدب يحكي قصص “اللإنسانية” والواقع المرير الذي يحدث في السّجون إلاّ أنه أكثر أدب ” إنساني ” وصل للقارئ، حيث إنّها تصوّر المآسي والآلام التي يتعرّض لها أولئك المسجونون بطرق بشعة جداً، وما يؤلم أكثر حين تكون سجونا عربيّة وتفعل ذلك مع العرب، فيتعاطف القارئ معهم ويعيش مأساتهم، وأستطيع القول حقاً إن هذا الأدب من أعظم الآداب بعثاً للرسائل رغم مرارة التعرّي الذي تفضحه.

هديل ناصر العبدان

قنديل هديل

May 30, 2008

هديل محمد الحضيف

حكاية طويلة

لم تنتهي “بموتها” وهنا تبدي الحكاية

بعد كل ماحدث! ماذا أعددنا لأنفسنا؟

لن أبدأ بسرد المواضع والعبر, بل أنا احوج لتلك الفلسفة ان تقال لي

  لا تزول قدما ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس

 عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه ؟ وماله من أين اكتسبه ؟ وفيما أنفقه ؟ وماذا

عمل فيما علم).. صحيح

 

هنا السؤال .. ماذا سأترك خلفي؟

هديل ذكرك كان قائما وأنتِ هنا وظل قائما وأنت بعيده هناك

 

رحمك الله ياهديل 

اللهم أختم بصالحات أعمالنا

25 May

May 30, 2008

يوم الصداقة

ولايوجد صداقة!

لست بصاحبة الطبع المتشاؤم, ولكن مايحدث مؤخرا جعلني أفكر كثيرا بما وصلت إليه! لاأملك صديقة

هناك الكثير من العلاقات الاجتماعية التي أتمتع بها فأنا شخصية اجتماعية -كمايقال عني- ولكن هناك صديقة واحده هي أعز ماأملك أو ماكنت أملك

تقاسمنا الكثير والكثير …. (أملك) من التملك وأنا من أشد المعارضين لقضية الاحتكار

لكن أصبح بيينا فجوة وكل مالها تتسع, قرات في كثير من المواضيع في المنتديات وخاصة من قبل الفتيات يتذمرن من جفاء الصديقات المقربات من قلة الاتصالات والمراسلات وغيرها!

أنا اعاني مثلهن… وأعوز الأسباب لعدة أمور

أولها الانشغال

ولكن قيل صداقتنا اهم بكثير من انشغالي

لايستطيع الانسان أن يعيش بدون رفقة طيبه صالحه وشخص يحبك ويهتم لأمرك ويبادلك ويقاسمك كل تلك اللحظات المجنونه

لايوجد لدي أدنى مشكلة مع صداقة الشاب في حدود! ولكن المرأة مع المرأة أفضل برأي

لايتخللها تحفظ تكون هكذا بطريقة غير مرتبه ولامنظمه … بدون مجاملات 

أشتقت لكلمة (وحشتينا متى نشوفك؟ ) لم أعد أسمعها مؤخرا

 

 

 

 

Feb. 2

February 3, 2008
فبرايري شهري, مضت سنواتي وانا أحتفل به/معه ..


ابتهج بقدومه, أسعى دائما ان يمنحني حياة قادمه أفضل من سابقتها

أتربص أشعة النور فيه وكلما هممت بالامساك بها فلتت من بين يدي ، كل الأبواب موصدة حتى ذاكرتي

لم أعد أتذكر
أصبحت لاتتذكر الا لحظات الالم والصراخ والبكاء…
أريد أن امحي من قاموسي “ذكرى”أصبحت لزمه معروفه بها

هل انا سوداويه؟ لاأرى البياض ..لاأرى أبعد من أنفي!
دائما أنا خائفه (صفه اتصف بها مذ نعومة أظفاري) خوف من القادم, هل لأن الفائت مر وعلقم؟
أشعربه في أسفل حلقي

حاله من الاختناق!

فبراير  هل ستعدني أن يكون فبراير القادم أجمل ؟

 

رسالة الى 12 عـام

January 27, 2008

بمناسبة مرور 12سنه ..

إلى الرفيقة ..

تمر السنين تاخذ منَا الكثير وتبقي لنا الذكريات, 12 عام كانت مصنع للذكريات أشتركنا في إنتاجها, أصبحت جزء منا, ذاكرتنا مخبأءة بكل الأشياء الجميلة.

من أيام المرحلة الدراسية وتتلوها الجامعة ومابعد التخرج.. حلمنا
سويا بأحلام الصغيرات والمراهقات << ياكثرها
أنجزنا ماوعدنا أنفسنا عليه
ليس الكثير..
المهم,, عملنا
أذكر أهمها أن نرزق بأطفال
يكونون أصداقاء وعون بعضهم لبعض مــثلنا..
وجاري البحث
رفيقتي في الحياة القاسية ..
وجدت منك الدعم والتشجيع ووالمواساة ..
تذكرين حينما كنت أخبرك دائما و”أتفلسف” عليكِ- كماتنعتوني عادة- بأن أجمل مافي هذه الدنيا هي مايعرف بــ الصداقة.
انها كالشجرة الصلبة تمر بجميع الفصول وتبقى صامده طالما هناك من يرويها
تتساقط منها الثمار .. هي آثار ايجابية في حياة كل منا
كنتُ عن طريقك أتحقق من صحة أفكاري وآرائي الشخصية كنت أوسع معرفتي ورؤياي الشخصية.
كنت أجدك منفعه حقيقية تسخرين لي من وقتك ومن مواردك الشخصية لخدمتي.
وكنت أنا بالمثل..
كنت/ومازلت أرددها دوما: أن الانسان المستقر نفسيا يكون لدية أصدقاء مثلنا.
كنا دائما مضربا للمثل بين من نعرفهم!
أعتز وأفخر بصداقتك .. أدامها الله
إلــيك
ِ
الانسان كائن اجتماعي بطبيعته, ونجاحه في تكوين صداقات وعلاقات اجتماعية في حياته دليل على سلامة نفسيتة واستمتاعه في الحياة ومقدرتة على العيش بطريقة صحيحه.
[ رؤوس أقلام ]
- الصداقة هي عطف متبادل بين شخصين حيث يريد كنل منهما الخير للاخر مع العلم بتلك المشاعرالمتبادلة فيما بينهما
- والصديق هو من يعيش معك والذي يتحد واياك في الاذواق والذي تسره مسراتك وتحزنه احزانك وبذلك تقوم الصداقة على المعاشرة والتشابه والمشاركة الوجدانية.
- الصداقة لا تقوم بين الافراد والاشخاص فقط بل تقوم بين الامم والشعوب والدول والمنظمات والمدن
- الصداقة هي احدى الحاجات الضرورية للحياة لانه لا يقدر ان يعيش احد بلا اصدقاء مهما توفرت الخيرات .
المنفعة – الفضيلة – اللذة
إن صداقة المنفعة عرضية تنقطع بانقطاع الفائدة.
أما صداقة اللذة فتنعقد بسهولة وتنحل بسهولة بعد اشباع اللذة اة تغير طبيعتها.
أما صداقة الفضيلة فهي افضل صداقة وتقوم على تشابه الفضيلة وهي اكثر دواما.
وتكون الصداقة أكمل ما تكون عندما تتوافر لها الاسس الثلاثة المنفعة واللذة والفضيلة
الصداقة الحقة:
لا تتكون بسرعة ابدا وانها لا تكتمل الا على مدى الزمن.
[ إعتراض ]
يقول أرسطو :
“ان الناس لا يصيرون أصدقاء عندما تتفاوت مراكزهم “
وأنا هنا أسجل اعتراضي, تستمر صداقاتهم مهمها كانت الفروق الاجتماعية -في فئة الرجال اكثر-

[ قالوا عنها ]
أرسطو له عبارات جميلة في الصداقة :

* الصداقة حد وسط بين خلقين
* متى احب الناس بعضهم البعض لم تعد حاجة الى العدل غير انهم مهما عدلوا فانهم لا غنى لهم عن الصداقة
* من كثرت اصدقائه لا صديق له لان الانسان لا يستطيع ان يحافظ على صداقات كثيرة لان الصداقة تحتاج الى عطاء واهتمام .
بمعنى :
(( أن الصديق هو الشخص الذي يعرف كيف يكون مقبولا من الاخرين كما ينبغي
أما الشخص الذي يبالغ حتى يكون مقبولا لدى الجميع الى الدرجة التي تجعله لا يعارض في أي شيء حتى لا يسيء الى الاخرين فهو المساير وذلك ان كان يفعل هذا بدون سعي الى منفعة شخصية وانما لولعه بالارضاءاما ان كان يهدف من مسايرته الى مصلحة شخصية فهو المتملق,
وعلى الضد يصف ارسطو الشخص الذي لا يكترث بالقبول من جانب الاخرين بانه الشرس والعسر والمشاغب والصعب في المعيشة ولا يحبذ ارسطو الا الوضع الوسط ويرى ان هذا الوضع يشبه الصداقة ويعلل اايه باننا اكثر استعدادا لقبول الشخص الذي ينتمي الى هذا الوضع كصديق لنا اذا جمع الى رغبته في التقبل الشعور بالميل الينا ))
[ فــواصل ]
* المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل
الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم
*وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع
* إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه .
الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم
* صديقي من يقاسمني همومي
ويرمي بالعداوة من رماني
ويحفظني إذا ما غبت عنـه
وارجـوه لنائبـة الزمـان
* صديقك هو حاجة لك قضيت ، وهو حقلك تلقى فيه البذور فى حب وتجنى منه الثمار فى شكر
جبران خليل جبران
* يقول الإمام أحمد بن حنبل : لو جمع خير الدنيا في لقمة, ما وضعتها في فمي, إنما في فم أخي لأني أجد مذاقها في فمي.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.