بمناسبة مرور 12سنه ..
إلى الرفيقة ..
تمر السنين تاخذ منَا الكثير وتبقي لنا الذكريات, 12 عام كانت مصنع للذكريات أشتركنا في إنتاجها, أصبحت جزء منا, ذاكرتنا مخبأءة بكل الأشياء الجميلة.
من أيام المرحلة الدراسية وتتلوها الجامعة ومابعد التخرج.. حلمنا
سويا بأحلام الصغيرات والمراهقات << ياكثرها
أنجزنا ماوعدنا أنفسنا عليه
ليس الكثير..
المهم,, عملنا
أذكر أهمها أن نرزق بأطفال
يكونون أصداقاء وعون بعضهم لبعض مــثلنا..
وجاري البحث
…
رفيقتي في الحياة القاسية ..
وجدت منك الدعم والتشجيع ووالمواساة ..
تذكرين حينما كنت أخبرك دائما و”أتفلسف” عليكِ- كماتنعتوني عادة- بأن أجمل مافي هذه الدنيا هي مايعرف بــ الصداقة.
انها كالشجرة الصلبة تمر بجميع الفصول وتبقى صامده طالما هناك من يرويها
تتساقط منها الثمار .. هي آثار ايجابية في حياة كل منا
كنتُ عن طريقك أتحقق من صحة أفكاري وآرائي الشخصية كنت أوسع معرفتي ورؤياي الشخصية.
كنت أجدك منفعه حقيقية تسخرين لي من وقتك ومن مواردك الشخصية لخدمتي.
وكنت أنا بالمثل..
كنت/ومازلت أرددها دوما: أن الانسان المستقر نفسيا يكون لدية أصدقاء مثلنا.
كنا دائما مضربا للمثل بين من نعرفهم!
أعتز وأفخر بصداقتك .. أدامها الله
إلــيك
ِ
الانسان كائن اجتماعي بطبيعته, ونجاحه في تكوين صداقات وعلاقات اجتماعية في حياته دليل على سلامة نفسيتة واستمتاعه في الحياة ومقدرتة على العيش بطريقة صحيحه.
[ رؤوس أقلام ]
- الصداقة هي عطف متبادل بين شخصين حيث يريد كنل منهما الخير للاخر مع العلم بتلك المشاعرالمتبادلة فيما بينهما
- والصديق هو من يعيش معك والذي يتحد واياك في الاذواق والذي تسره مسراتك وتحزنه احزانك وبذلك تقوم الصداقة على المعاشرة والتشابه والمشاركة الوجدانية.
- الصداقة لا تقوم بين الافراد والاشخاص فقط بل تقوم بين الامم والشعوب والدول والمنظمات والمدن
- الصداقة هي احدى الحاجات الضرورية للحياة لانه لا يقدر ان يعيش احد بلا اصدقاء مهما توفرت الخيرات .
المنفعة – الفضيلة – اللذة
إن صداقة المنفعة عرضية تنقطع بانقطاع الفائدة.
أما صداقة اللذة فتنعقد بسهولة وتنحل بسهولة بعد اشباع اللذة اة تغير طبيعتها.
أما صداقة الفضيلة فهي افضل صداقة وتقوم على تشابه الفضيلة وهي اكثر دواما.
وتكون الصداقة أكمل ما تكون عندما تتوافر لها الاسس الثلاثة المنفعة واللذة والفضيلة
الصداقة الحقة:
لا تتكون بسرعة ابدا وانها لا تكتمل الا على مدى الزمن.
[ إعتراض ]
يقول أرسطو :
“ان الناس لا يصيرون أصدقاء عندما تتفاوت مراكزهم “
وأنا هنا أسجل اعتراضي, تستمر صداقاتهم مهمها كانت الفروق الاجتماعية -في فئة الرجال اكثر-
[ قالوا عنها ]
أرسطو له عبارات جميلة في الصداقة :
* الصداقة حد وسط بين خلقين
* متى احب الناس بعضهم البعض لم تعد حاجة الى العدل غير انهم مهما عدلوا فانهم لا غنى لهم عن الصداقة
* من كثرت اصدقائه لا صديق له لان الانسان لا يستطيع ان يحافظ على صداقات كثيرة لان الصداقة تحتاج الى عطاء واهتمام .
بمعنى :
(( أن الصديق هو الشخص الذي يعرف كيف يكون مقبولا من الاخرين كما ينبغي
أما الشخص الذي يبالغ حتى يكون مقبولا لدى الجميع الى الدرجة التي تجعله لا يعارض في أي شيء حتى لا يسيء الى الاخرين فهو المساير وذلك ان كان يفعل هذا بدون سعي الى منفعة شخصية وانما لولعه بالارضاءاما ان كان يهدف من مسايرته الى مصلحة شخصية فهو المتملق,
وعلى الضد يصف ارسطو الشخص الذي لا يكترث بالقبول من جانب الاخرين بانه الشرس والعسر والمشاغب والصعب في المعيشة ولا يحبذ ارسطو الا الوضع الوسط ويرى ان هذا الوضع يشبه الصداقة ويعلل اايه باننا اكثر استعدادا لقبول الشخص الذي ينتمي الى هذا الوضع كصديق لنا اذا جمع الى رغبته في التقبل الشعور بالميل الينا ))
[ فــواصل ]
* المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل
الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم
*وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع
* إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه أنه يحبه .
الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم
* صديقي من يقاسمني همومي
ويرمي بالعداوة من رماني
ويحفظني إذا ما غبت عنـه
وارجـوه لنائبـة الزمـان
* صديقك هو حاجة لك قضيت ، وهو حقلك تلقى فيه البذور فى حب وتجنى منه الثمار فى شكر
جبران خليل جبران
* يقول الإمام أحمد بن حنبل : لو جمع خير الدنيا في لقمة, ما وضعتها في فمي, إنما في فم أخي لأني أجد مذاقها في فمي.